المؤلفون: خوان كارلوس زامورا-لوريا، بول ماكلاكلان، براديب كومار موريا، ليتشاو ليو، دينيس غرومباشر، أندرس فيست كريستيانسن
ملخص: استخدمت الدراسات الجيوفيزيائية الزمنية كأدوات غير باضعة لدراسة العمليات تحت السطحية. ومع ذلك، مقارنة بطرق المقاومة للتيار المباشر، لم يتم استكشاف طريقة الكهرومغناطيسية العابرة (TEM) بالتفصيل في الدراسات الزمنية. هنا، نقدم استخدام نظام ومنهجية مراقبة TEM (mTEM) لأغراض مراقبة المياه الجوفية على المدى الطويل. يمكن للنظام إجراء القياسات تلقائيًا، ويستخدم نهج النمذجة مخطط انعكاس محدود زمنيًا (TCI) استنادًا إلى مخطط انعكاس محدود جانبيًا موجود بالفعل. بدلاً من القيود الجانبية التي تضمن تقليديًا التماسك الجانبي بين القياسات، يتم استخدام القيود الزمنية للتحكم في التماسك الزمني بين القياسات. يوضح التحليل التركيبي أن هناك حاجة إلى قيود زمنية صارمة للغاية على المقاومات وقيود زمنية على عمق منسوب المياه الجوفية المحدد بجزء من التغير السنوي المتوقع في منسوب المياه الجوفية لتتبع التغيرات في منسوب المياه الجوفية على مستوى الديسيمتر. علاوة على ذلك، يشير التحليل التركيبي إلى أن طريقة mTEM يمكنها تتبع التغيرات السنوية في منسوب المياه الجوفية بسعة منخفضة تصل إلى 0.6 متر مع خطأ مطلق متوسط يبلغ 0.2 على أعماق تتراوح بين 16 مترًا و30 مترًا. يدعم مثال ميداني يتكون من 233 قياسًا TEM أحادي الأبعاد تم الحصول عليها على مدار 10 أشهر باستخدام أداة mTEM النتائج التركيبية. يعيد عمق منسوب المياه الجوفية المقدر من مخطط TCI إنتاج التغير في منسوب المياه الجوفية بدقة، كما تؤكد ذلك القياسات من مسجل بيانات منسوب المياه في بئر قريب. تتراوح الاختلافات بين نتائج نظام مراقبة TEM وقياسات الغواصين في نطاق ±0.1 متر مع متوسط فرق مطلق يبلغ 0.05 متر. توضح هذه الدراسة إمكانية مراقبة التغيرات في منسوب المياه الجوفية بطريقة غير جراحية.
الجيوفيزياء (2023) 88 (5): E135–E146.